ابن سيده
505
المحكم والمحيط الأعظم
ومَنْ رَبَطَ الجِحاشَ فإنَّ فِينَا * قَذاً سُلُباً وأفْراساً حِسَانَا « 1 » * والسِّلابُ والسُّلُبُ : ثيابٌ سُودٌ يلْبَسُها النِّساءُ للإِحدادِ ، واحدتُها سَلَبَة . وسَلَّبَتِ المرأةُ ، وهي مُسَلِّبٌ وتسلَّبتْ : لبست السِّلَابَ . وقال اللحيانىُّ : المُسَلِّبُ ، والسَّليبُ ، والسَّلُوبُ : التي يموتُ زوجُها أو حَميمُها فَتَسَلَّبُ علَيْهِ . * والسَّلَبَةُ : خيْطٌ يُشَدُّ على خَطْم البَعَيرِ دونَ الخِطام . والسَّلَبَةُ : عَقَبَةٌ تُشَدُّ على السَّهم . قالَ أبو حَنيفَةَ : هو العَقَبُ الذي يُدْرَجُ على اللِّيط من السَّهْم . * والسِّلْبُ : خَشبة تُجْمَعُ إلى أصْلِ اللُّؤَمَةِ ، طَرَفُها في ثَقْبِ اللُّؤَمَةِ ، قال أبو حنيفَةَ : السِّلْبُ أطْولُ أداةِ الفَدَّانِ ، وأنشد : يا لَيْتَ شِعْرِى هل أتَى الحِسانَا * أنَّى اتَّخَذْتُ اليَفَنَيْنِ شَانَا والسِّلْبُ واللُّؤَمَةَ والعِيانَا « 2 » * والأُسْلُوبُ : الطريقُ تأخُذُ فيه . وأخَذَ في أسالِيبَ من القَوْلِ ، أي أفانِينَ . وإنَّ أنْفَهُ لَفِى أُسْلوبٍ : إذا كانَ متكَبِّرًا ، قال : أُنُوفُهُمْ بالفَخْر في أُسْلُوبِ * وشَعَرُ الأَسْتَاهِ بالجَبُوبِ « 3 » يتكبَّرون وهم أخِسَّاءُ . كما يقال : أَنْفٌ في السَّماءِ واسْتٌ في الماء . الجَبُوبُ : وجهُ الأرضِ . * والسَّلَبُ : ضربٌ من الشَّجرِ يَنْبُتُ متناسِقاً ويطُولُ ، فيُؤْخَذُ ويُمَلُّ ثم يُشَقَّقُ فَتخرُجُ مِنْهُ مُشَاقَةٌ بيضاءُ كاللِّيف ، واحدتُه سَلَبَةٌ ، وهو أجْوَدُ ما تُتَّخذُ منه الحِبالُ . وقيلَ : السَّلَبُ : لِيفُ المُقْلِ ، وهو يُؤْتَى به من مكَّةَ . وقال أبو حنيفَة : السَّلَبُ : نباتٌ يَنْبُتُ أمْثالَ الشَّمع الذِى يُسْتَصْبَحُ به في خِلْقَتِهِ إلا أنه أَعْظَمُ وأطْوَلُ ، تُتَّخذُ منْه الحِبالُ على كلِّ ضَرْبٍ ؛
--> ( 1 ) البيت للقطامى في المخصص ( 6 / 33 ) ؛ وليس في ديوانه ، وبلا نسبة في لسان العرب ( سلب ) ؛ وتاج العروس ( سلب ) . والمخصص ( 2 / 65 ) . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( سلب ) ، ( يفن ) ؛ وتاج العروس ( سلب ) ، ( يفن ) . ( 3 ) الرجز للأعشى في ديوانه ص 315 ؛ ولسان العرب ( خرأ ) ، ( طلب ) ، ( طيب ) ، ( قيظ ) ؛ وتهذيب اللغة ( 14 / 40 ) ؛ وتاج العروس ( سلب ) ، ( قلب ) ، ( رخم ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( سلب ) ؛ وتهذيب اللغة ( 12 / 435 ) ؛ وجمهرة اللغة ص 340 ، 1194 .